علي محمد علي دخيل

16

الإمام المهدي في كلمات الأعلام من السنة

الصِّبا ، كذلك هو في صغر السنّ جعله اللَّه إماماً ، وخوارق العادات الظاهرة له ليست قليلة بحيث يسعها هذا المختصر ، وقال : ذكر صاحب كتاب المقصد الأقصى : أنّ حضرة الشيخ سعد الدِّين الحموي - خليفة نجم الدِّين - صنّف كتاباً في حقّ الإمام المهدي ، وذكر أشياء كثيرة في حقّه بحيث لا يمكن الإتيان بمثل ما أتى به من الأقوال والتصرّفات . وقال : وحيث يظهر المهدي يجعل الولاية المطلقة ظاهرة بلا خفاء ، ويرفع اختلاف المذاهب ، وسوء الأخلاق ، حيث وردت أوصافه الحميدة في الأحاديث النبويّة : أنّه في آخر الزمان يظهر ظهوراً تامّاً ، ويطهّر تمام الربع المسكون من الظلم والجور ويظهر مذهب واحد . وبوجه الإجمال : إذا كان الدجّال القبيح الأفعال قد وجد وظهر وبقي حيّاً مخفيّاً ، وكذلك عيسى عليه السلام وجد واختفى عن الخلق ، فابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا اختفى عن نظر العوام ، وظهر جهاراً في وقته المعيّن له بمقتضى التقدير الإلهي مثل عيسى والدجّال فليس ذلك بعجيب من أقوال جماعة من الأكابر وأئمّة أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وإنكار